شَعَّ الضِّيَاءُ فَعَمَّ الْكَوْنَ مُنْتَشِرًا
يَهْدِي الْقُلُوبَ، وَيُعْلِي الْحَقَّ فِي الْأُمَمِ
تَسْرِي شَمَائِلُهُ الْغَرَّاءُ سَاطِعَةً
كَالْبَدْرِ يُشْرِقُ فِي لَيْلٍ مِنَ الظُّلَمِ
يَا خَيْرَ مَنْ طَابَتِ الْأَخْلَاقُ فِي يَدِهِ
وَزَانَهُ الْحُسْنُ فِي فِعْلٍ وَفِي كَلِمِ
أَكْرِمْ بِخُلقِ رَسُولِ اللهِ مِنْ رَجُلٍ
فَاقَ الْأَنَامَ بِحُسْنِ السَّعْيِ وَالْقِيَمِ
فَاقَ النَّبِيُّ جَلَالًا كُلَّ مَنْ سَلَفُوا
وَخَصَّهُ اللهُ بِالتَّنْزِيلِ مِنْ قِدَمِ
يَا رَحْمَةً عَمَّتِ الْأَكْوَانَ أَجْمَعَهَا
مَا ضَاقَ عَبْدٌ بِبَابِ الْعَفْوِ وَالنِّعَمِ
صَلُّوا عَلَيْهِ فَمَا أَحْلَاهُ مِنْ بَشَرٍ
قَدْ أَشْرَقَتْ مِنْهُ أَنْوَارٌ لِذِي كَرَمِ