تخطَّ إلى المحتوى

لساننا اثنان ليسا للنفاق ولا

البسيط

١١ بيت

الحكمة

لسانُنا اثنانِ، ليسا للنفاق ولا

للجور لكنَّما الأوضاع تختلف

في القول نسخ فبعض القول ننسخه

بناسخ غيره فالحق مؤتلف

نَدينُ بالحقّ لا نخشى ملامتَهُ

وفي المواقفِ نبقى حيثُ نأتلفُ

إنّا إذا احتدَّ خطبٌ قامَ منطقُنا

بالناسخاتِ، كما في الذكرِ تُقتطفُ

نُبدّلُ اللفظَ أحيانًا لمصلحَةٍ

لكنَّ مضمونَنا بالصدقِ يلتحفُ

ما نحنُ إلّا كميزانٍ يُقوِّمهُ

قسطاسُ عدلٍ، بهِ الأوزانُ تختلفُ

في كلِّ حالٍ لنا وجهٌ يناسبُها

لكنَّ روحَ الهدى فيها هو الهدفُ

إن قالَ قَولًا سوانا قد يُضلّلُكم

فإنّ قَولَ الحكيمِ الحقّ مُعتكفُ

قولانِ منّا، ولكنْ ليس واجبنا

أن يُفهمَ القولُ إلا حيثُ يُقتَرَفُ

نبني الرؤى بوجوهٍ من تأصّلها

تبدو كأنّ بها التاريخَ يُعتلَفُ

نأتي لكلِّ مقامٍ ما يناسبُهُ

والفخرُ فينا، وفي الأخلاقِ مُنعطِفُ