تخطَّ إلى المحتوى

أضنت دواعي الهوى الصب المشوق إلى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أضنتْ دواعي الهوى الصبَّ المشوقَ إلى

مغنى الأحبّة مأوى العزّ والنُّخَب

واستحكم الحبّ في قلبٍ يحنُّ إلى

«سكتانةٍ» منبع العرفان والأدب

مأوى المكارم والعلم الغزير ومَنْ

يؤمّهم يستفدْ علمًا بلا تعب

«سكتانةٌ» فاقتِ الأقطار حين غدت

محطَّ رحل العلا والفخر والنَّشَب

أربت مفاخرها فوق السها فغدتْ

طلائع السعد تغشاها مدى الحقب

تجود بالدمع عيني حين أذكرها

وحبّها عن فؤاد الصبِّ لم يغب

أبومحمدٍ اسماعيلُ من ثبتت

له السيادة بين العُجْم والعرب

أنْستْ بلاغتُه قُسَّ بن ساعدةٍ

وجُودهُ حاتمًا من غير ما كذب

طلقُ المحيّا أثيل المجد مَنْ سطعتْ

شمسُ السعادة منه دون ما ريب

اللهُ أكرمه رغم الحسود وما اس

تفزّه المنصبُ العالي من الرتب

أكرِمْ به من أديبٍ حاز مفخرةً

فأدرك الصيتَ في بعدٍ وفي قُرب!

وحاز بين اللِّدات السبقَ فانفجرتْ

أعمارُ علمٍ لفكرِ كل ذي أدب

قرّت به عينُ أحبابٍ كما سخنتْ

عينُ العداة لهم خزيٌ مع النَّصَب

أُحبّه وأحبّ من يعظّمه

فذي سجيّتنا معْ كلّ ذي حسب

منّي عليك سلامٌ عاطرٌ أرجٌ

ما غرّد الطير في الأغصان من طرب