حَلَفْتُ بِرَبِّ الرَّاقِصاتِ إِلَى مِنىً
طَوالِعَ مِنْ بَيْنِ الْقَصِيمَةِ بِالرَّكْبِ
بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ فِينا مُحَمَّدٌ
لَهُ الرَّأْسُ وَالنَّامُوسُ مِنْ سَلَفَيْ كَعْبِ
أَتانا بِبُرْهانٍ مِنَ اللهِ صادِقٍ
أَضاءَ بِهِ الرَّحْمَنُ مِنْ ظُلْمَةِ الْكَرْبِ
أَعَزَّ بِهِ الْأَنْصارَ لَمَّا تَقارَنَتْ
صُدُورُ الْعَوالِي فِي الْحَنادِسِ وَالضَّرْبِ