تِهْ جمالاً كما تريدُ ودَلاَّ
أنتَ ملْكٌ على القلوب مُولَّى
أنا أهواك والصبابةُ زادي
والهوى قد يكونُ طمْعًا وذُلاّ
نحنُ روحان في الحياة التقينا
وغريبان آلفَا الأيكَ ظِلاّ
فاتخذنا من الشواطئ دَيْرًا
ومن الروض مَعْبدًا ومُصَلَّى
يا حبيبي وتلك آيةُ حُبِّي
كلُّ شوقٍ في خافقي قد تجلَّى
يا جمالَ الحياة أنتَ ربيعي
كم تفيَّأتُ في ربوعك ظلاّ
كلما صُغْتُ في جمالك شعرًا
كنتُ في حُسْنك المَهيبِ مُقِلاّ
وإذا قيل هل تحبُّ سواها
قلتُ كلاَّ وحُبِّها ألْفُ كلاّ
يا حبيبي قد طال ليلُ غيابي
والفراغ العريضُ صارَ مُمِلاّ
شَعرك الأسْودُ المعطَّرُ ليلٌ
وعلى منكبيكَ قد طَغَى وتَدَلَّى
تهْتُ في عَتْمةِ الضفائر حتى
«كوكبي في مفارق الشَّعْرِ ضَلاّ»