تخطَّ إلى المحتوى

أنسيت يا حلو الضفائر موعدي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أنسيتَ يا حُلْوَ الضفائر موعدي

أم أنتَ عن صَلَفٍ تُشمِّتُ حُسَّدي

روحي تتوق إليك يا حُلْوَ اللَّمَى

ولقد وهبْتُك كلَّ ما ملكتْ يدي

عطّرتُ دربَك يا حبيبي بالشَّذَا

وفرشتُه بالوردِ والزهرِ الندي

وحلمتُ أني في يديك فراشةٌ

ما بين كاساتِ الأزاهر مَقْعدي

ما حيلتي يا حُلوةَ العينين في

نهدٍ صغيرٍ طال فيه تَنَهُّدي

عوَّذْتُ حُسْنَكَ يا حبيبي بالذي

صَنَعَ الجمالَ من الجَلال الأمْجَد

يا فاتني هلا ادَّكَرْتَ لقاءنا

وحديثنا المعسولَ عند المشهد

إني عقدتُ على يديك وثيقةً

فنقضتَ عهدي يا حبيبي وسيِّدي

ولكم وقفتُ على ضِفافِ الملتَقَى

أُحْصي وأرقبُ من يروحُ ويغْتَدي

فسألتُ عنك النيلَ في خَفَقانه

والموجُ يجري أبيضًا في أسْود

وسألت أسرابَ الفراشات التي

قد حلّقت سكْرى تطوف بمعبدي

والشمسَ قد سكبت على شَفَق الرُّبا

ذهبَ الأصيل من الشعاع العسجدي

طال السؤالُ ولم أجد له مرشدًا

ماذا أؤمِّل أو أفكِّر في الغد

فرجعت محزونًا أُجَرْجِرُ خَيْبتي

هي فرصةٌ ولَّتْ وضاعتْ من يدي