أيام كنا ولاةَ الأمرِ في الأُمَّهْ
أعلامُنَا ما خَلَتْ من رفعِها قمَّهْ
واليوم لاشيء مرفوع لنخفضَه
في أمةٍ أصبحتْ بالخفض مُهْتَمَّهْ
استغفر الله مازالت تُمَثِّلُنَا
في الرفع بين شعوب العالم الضَّمَّهْ
يا أمة هي أثرى العالمين غنًئ
مابال إنسانها يسَّوَّلُ اللقْمَهْ
يا أمة عندها اسبابُ قوتِها
مابالها في حضيض الذل مُلتمَّهْ
يا أمة عندها نور الهدى وهدى
الأنوار مابالها في غاسق الظُّلمَهْ
يا أمة عندها اسرار سؤددها
فكيف تركض خلف الغرب كالدِّمَّه
وعندها للعلا معراج قفزتها
فمالها ياترى مفقودة الهِمَّهْ
وعندها وحدها برهان قدرتها
على التفوق لكن مالها رِمَّهْ
وعندها الحق في تمكين رايتها
وعندها النور والبرهان والحكمَهْ
في وسعها ان تكون الرأس في جسد
مابالها تستحي من وضعها الجَزْمَهْ
ياخيرَ أمة أهل الأرض موقعكم
في غير هذا الدجى الموبوء والعَتمهْ
الله قرر ان تعلوا بعزته
وأن تتم بكم في خلقه النِّعمهْ
الله قرر ان تسموا بمنهجه
وتنشروا العدل والأحسان والرَّحمهْ
أن ترفعوا الظلم والطغيان ان أتضعوا
لأغلال عن خلقه أن تكشفوا الغُمَّهْ
فكيف قررتم تهميش كلمته
وكيف حلت بكم بين الورى النِّقْمْهْ