عامٌٌ جَفاكَ وَقادمٌ لا يَمْكُثُ
حتّامَ تلهو في الحياة وتعبثُ!!؟
يا ابن الذين تَوطنوا دَار البلى
لم يَلبثوا أفهل تقيمُ وتلبثُ؟
وابن الذين تَلَحفوا ذاك الثرى
لا شكّ تَلحَقُهم هناك وتُجدَثُ
وابن الذين تباعدوا عن اهلهم
والموت يحدوهم ولا يتريثُ
وابن الذينَ وَرِثْتَهمْ لمّا قَضُوا
كل الذي قد حْزتهُ سَيوّرّثُ
أَ مؤملٌ رغد الحياة ولم تزل
لاهٍ بأطرافِ العَمى تَتَشبثُ!!؟
أم صِرتَ تُمْني النفسَ ان تَبقى كَمن
كذبا يُمنّيها بما لا يَحدِثُ!!؟