تخطَّ إلى المحتوى

هو ذاته الشوق الذي لا يدرأ

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هَوَ ذاتهُ الشّوقُ الّذي لا يُدْرَأُ

عَبَثَاً نُلَمْلِمُ فِيهِ مايَتَجَزأ

مَتَبَعْثِرَوْن على تُخومِ الأُمْنياتِ

ولم نَزَلْ نَبْلَى انْتِظاراً يُهْرِئء

نَتَرَصَّدُ العُمرَ الذي قَدْ ضَاعَ عِنْ

دَ مَشارِفِ الأمْسِ الّذي لا يَعْبَأُ

وَمُلَوِحونَ الى الفَراغِ العَلْقَمي الطّعْ

مِ واللاّقُربُ فِيْنَا يَهْزَأ

ياقَلْبّيَ المِسْكين حَيْثَ غَمَزْتِهِ

بِبَراءةِ الأطْفالِ صَارَ يُتَأتِئ

هِيَ أحْجِياتُ النَّظْرَةِ الأولى الّتي

مازالَ يَحْمِلُها كَجُرْحٍ يُنْكَأُ

يا أنتِ يا سِرّ المَنافي المُوجِعاتِ

وطِلْسمَ الوَجِدِ الّذي لا يُقْرَأُ

أوَ يَكْذِبُ الّليْلُ العَبَوسُ وَوَجْهَهُ

قَدْ وَافَقَ العَرّافَ فِيما يُنْبِئُ؟

قالا سَيَفْضَحُكَ الحَنيْنُ فَكُلّما

أَخْبَئْتَهُ سَيَضِيْقُ فِيهِ المَخْبَأُ

قَالا بِأَنّكِ لَنْ تَعودِيْ

في المَساءاتِ الكَئِيبِةِ واللّقِاءُ سَيُرْجَأُ

في اللّيْلَةِ الأُخْرى تُوَلّي صَدْرَكَ

المَخْنوقَ للتَبْغِ الذي لا يُمْرَأُ

وتلوذُ بالكأسِ التي عاقَرتَها

لتُزِيلَ من صَدَأ الغيابِ فَتَصْدَأُ