هُمْ للعراقِ عَِزيمةٌ لا تَثْبِطُ
وَهُمْ النياشينَ التي يَتَنًوطُ
هُم فَخرَ هذي الارضِ همْ اسوارها
هم بيرقَ المجدِ الذي لا يُسْقَطُ
الساطعون كما البدور بليلهِ
والذاهبونَ كأنجمٍ تتشحّطُ
ولِدوا فدائيونَ من رَحمِ الوَغى
رَحِمُ البطولةِ عن سِواهم مُقْنِطُ
عُشّاقُ هذي الارضِ اكرمُ فتيةٍ
جادوا بِفَرْطِ سِنِيّهمْ او تُفْرَطُ
مُتَورِطونَ بحُبِهمْ ولَرُبّما
قَتلَ الهَوى مَنْ كانَ فيهِ مُوَرَطُ
يَتَجمْهرونَ على المَنونِ كأنّهم
من مُوقفِ السّبط الشّهيدِ تَمَغْنطوا
كَتَبوا مَلاحِمَ للفِداءِ وسَطّروا
سِفْرَ الخِلودِ وشَكّلوهُ وَنَقَطوا