تَحْنَانُ والدُها بدونِ حَنانِ
وقليلُ ذوقٍ في الدُّجى صَحَّاني
يرجو أَخُطُّ قصيدةً لِفَتَاتِهِ
في يوم مولدها الذي أبكاني
أَ أَخُطُّ شِعراً في فتاة أُنْجِبتْ
من قبلِ ساعاتٍ وبعضِ ثوانِ؟؟
أ يظُنُّ أنَّ الشِّعْرَ عندي آلةٌ
تشغيلُها طَوْعٌ لكلِّ بَنانِ؟
الأغبياءُ الجاهلونَ مَصَائبٌ
فَأَجِبْهُ يا شِعري بلا دَوَرانِ
قد قال تُشْبهني وَتُشْبُهُ عَمَّها
ويحبها لهدوئها الفتانِ
أَ وَ هَكذا السودانُ تُنْجِبُ طفلةً
مثلي ولكنْ خِصْبةَ الألْوان؟؟
لا بأسَ ما كنتُ البخيلَ معيشتي
لكنَّ توقيتَ السؤالِ كواني
إذْ كنتُ في نومٍ عميقٍ بعد أنْ
عانيْتُ مِنْ أَرَقٍ ومِنْ أشجانِ
صَحَّى السقيمَ لكي يزيدَ سقامُهُ
فَعَزَفْتُ عَنْ شِعْري، وَعَنْ خِلّاني