منذ اعتنقتك قديسا ومعشوقا
قالوا اتخذتك ملءَ التيه زنديقا
قالوا امتهنتك مزمارا على شفتي
وما للحنيَ أنْ ينساك معتوقا؟
يشقشق الآه في الأسحار جرسَ هوى
ويقلق الصمت عربيدا وصدّيقا
قالوا اصطنعتك قدسَ الروح صومعة
نقطرّ العشق إثرَ العشقِ تحلقيا
وأنّ رقعتنا حبلى بفيض دمٍ
وأنّ متعتنا لم تعدُ تلفيقا
أنْ يطرقوا الباب ذا يعني توجسّهم
ولذة الحبّ ماءٌ عقَّ تسويقا!!
فاعتق غرامك ملء الكون زوبعة
صوت اقتحامك للأضلاع موسيقا
إني بحبك مثل العود حرّكه
حسّ التناغم ملموسا ومخلوقا
لولا اندفاقي مثل الخمر مترعة
لما لقيت من السمّار تصديقا