تخطَّ إلى المحتوى

ذات رحمىأراني بين ذراعيك محبا

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

ذاتُ رحمى...أراني بين ذراعيك محبا..

وأنت القريب الحبيب!..

وتقول: وأنت العارف و المدرك كنهي...

وتعرفُ حتى ماذا أُجيب!!..

أأتعبتك الحياة؟؟...

: لا!!...

بل عمدتني بنهر من الحزن ..

وسقتني سمّ الهجر...أتقلب بين الشوك وحيدا ...

وصياحي مهزوم مردود!

بل لسعتني نار القهر.. تركتني مثل الأخدود ...

لم تترك ألما إلا كان لقلبي منه نصيب!...

كلّ الأوجاع تلاشت... وانا منك اليوم قريب ..

من لي إن فاضت عيني؟

..والتمّ الدودُ على جرحي وأنا المبعوث المصلوب!

هل لي غير الحب طبيب؟!

فاستر عجزي.. داو جراحا أكلت من جسمي المنهوب ..

حقُ المجروح بأن يُشفى ...حق الصبّ على المعبود...

تلك نصالُ القهر ندوبٌ ...وعويلي عمرٌ مشهود ...

تلك سياط الهمّ تعالت ...عند هجوعي بين ضلوعي

...ماذنب الحِبّ المجلود؟!!!.

ردَّ عنّي...ثقل ظنّي ...وارتق النزف الشديد...

ادنُ مني دون طعنِ...ضمني مثل الوليد!!..

واسقني من دون منِّ ...واملء الشعر بدني ..

مثل لو أني وحيد ...مثل ابداع فريد ...

لم أرد يوما ضلالي ..

هل لقلبي مايريد؟...

لولا شكٌ مكفهرٌ ..لم أكن يوما أحيد...

آآآآه... لو أني حبابٌ في غمامٍ من ضياءٍ

من رحيق الحب سكرى غير قربٍ لا تريد!...

آآآه لو أني عبير في شفاه حامداتٍ

سبّحت نورا تجلى واستكانت في سجود...

ياضياء الكون زدني...

من خمور الوصل هبني..

واتّركني في دنانٍ سائحاتٍ رائقاتٍ..

فيها طعمٌ من خلود

آااه لو يمضي عذابي...

لو يصدّ الحزن بابي...

لو تقىً عني يحيد!...

آآه يا ريحانَ قلبي

..لم يرَ إلاك ربي ...

غير وصلٍ لايُريد...