تخطَّ إلى المحتوى

أنا صب قد سقاه في الهوى

الرمل

بيتان

النسيب

أَنا صَبٌّ قَد سَقاهُ في الهَوى

بَدرُ حسنٍ خَمرَ وَجدٍ ثمّ راحْ

سارَ في الأَرضِ بِوَجدٍ هائِماً

دَمعُهُ مِن فَوقِها سالَ وَساح