ماذا دهاني وماذا حلَّ بالحائرْ
هل أترعَ القلبَ حُبًّا ذلك الزائرْ؟
ما مرَّ بي سائرًا إلا وأشعلني
وهِمتُ حبًا بنيراني وبالسائر
يرمي سهامًا بجنبٍ كنتُ أحسبهُ
جنبًا حصينًا فما لي فيه بالخائرْ؟
يا قلبُ قل لي ونار الحبِّ تلذعني
سهمٌ أصابَ فماذا يفعلُ الطائر؟