أنَا غَارِمٌ والدَّيْنُ أَصْبَحَ طَاغِيَا
وَأَبِيتُ للهِ العَلِيِّ مُنَاجِيَا
يَا رَبِّ أَدْعُوكَ تَقَبَّلْ دَعْوَتِي
وَأَزِلْ جِبَالَ الهَمِّ وارْحَمْ عَاصِيَا
فَلِغَيْرِ بَابِكَ لَنْ أَكُونَ مُلازِمًا
وَبِدُونِ رَبِّي لَنْ أَكُونَ النَّاجِيَا
أَوَ لَم تَقُلْ: أنَّ الخَزَائِنَ كُلَّهَا
مِلْكُ اليَمِينِ وَأَنْتَ فِيهَا قَاضِيَا
أَوَ لَم تَقُلْ: ادْعُوا الإِلَهَ فَيَسْتَجِبْ
فَأَجِبْ ذَلِيلًا هَائِمًا لَكَ دَاعِيَا
وَلَسَوْفَ أَصْبِرُ يَا إِلَهِي دَائِمًا
لَكَ فِي المَصَائِبِ لَنْ تَرَانِي شَاكِيَا
فَاكْتُبْ لَنَا مِنْ كُلِّ هَمٍّ مَخْرَجًا
وَارْحَمْ عَبُوسًا فِي طَرِيقِكَ سَاعِيَا
وَاقْضِ الدُّيُونَ عَنْ الذي هُوَ وَاقِفٌ
يَرْنُو إِلَى الفَرَجِ القَرِيبِ الآَتِيَا