من أجْل جدارٍ
جلبوا حُكَّامَ العالمِ،
والواحدُ منهمْ
في زاويةِ الحائطِ تدْمعُ عيناه
ويؤدُّون طُقوسًا،
وخشوعًا،
وصلاه
يبْكون نِفَاقًا
ف غُزَاةٌ ينعون غُزَاه
يبكون أمام جدارٍ
وسُليْمانُ بريءٌ من هيكلهمْ
في التَّوراة
مَرْوِيَّات الأسلافِ...
بلا سندٍ
حتى في أيَّةِ عهْدٍ
لو يأتي أيُّ دليلٍ؛
صدَّقْناه
مُوْسى لم يتركْ تابوتًا للعهْدِ
سوى للشعبِ المؤمن بالله
لم ينفلق النَّهرُ الآن لهمْ
ف نُبوخذُ نصْرٍ
لم يتركْ أثرًا من قبضةِ يُمْناه
منْذُ خراب الهيكلِ...
ما ذاقوا إلا الخوفَ
على أيدي الجبارين...
وملْحمتي من قلبِ البيدر مُسْتوحاه
حرَّمهُ الرَّبُ على
مَنْ يدخل بابَ مغاربتي،
أو مَنْ دخل الحرمَ القُدْسيَّ...
ف حتْمًا يعْصاه
إظهارُ النَّدم الآن على جُثثِ الكنعانيين الأعرابِ...
سيكشف وَعْدَ الشَّيطان...
إلى قِبْلةِ مَثْواه