تخطَّ إلى المحتوى

ولصاحب الفخامة الفحل الأديب

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

ولصاحبِ الفخامةِ الفحْل الأديبْ

أتباعهُ،

أعوانهُ،

جلاَّسهُ

في موكبِ الحَشْدِ الرَّهيبْ

ولصاحبِ الألقابِ والفحْل الأديبْ

صولاتهُ،

جولاتهُ،

نشراتهُ،

صالونهُ،

ديوانهُ الضحلُ المُفبْركُ،

والعجيبْ

فغدًا سيعلنُ عن جوائز باسمه

والشِّعْرُ مضيافٌ سيكرم أهله

إذْ ليس يجهل ما يُدبر،

في البعيد،

أو القريبْ

ذا صاحبُ السيادة الفحْل الأديبْ

سيتوِّجُ الشعراءَ والكُتَّابَ من فوق المنصَّةِ؛

كى يظلَّ هو المصنَّفُ،

والمُبجَّلُ،

والركنُ المهيبْ

ولكى يسودَ عُكاظنا عند الشروق،

أوالمغيبْ

وسيحشد اليوم الصعاليكَ الذين أتو إليه

من البراري،

والنجوع،

من الصعيد،

أو المُنيبْ

وسيحتفي بشواعر الشعر المدجج بالدلالة،

والأنوثةِ،

والكنافةِ،

والزبيبْ

كى يُلْقي في الحشد...

موعظة الخطيبْ

مثْلي على الساحاتِ منبوذًا

وغيري دائما في ركبه

صار المقرَّبَ والحبيبْ

والشاعرُ الموهوبُ ليس مكرَّمًا في أهله

ويعيشُ في الوطن العريض كما الغريبْ

مثلي سيشقى بالقريحة...

إذْ يقاطع حفْله

إذْ صاحبي لا يرتضي إلا التملُّق منطقًا

فلغيره لن يستجيبْ

أنا لستُ تابعكَ المنافقَ،

والمُريبْ

يا صاحبَ الفخامةِ الفحْل الأديبْ

الشِّعْرُ ليس ب ملْجأٍ

للأثرياءِ،

وليس عرْشًا للمشيبْ

فالشِّعْرُ يرفعُ من يريد لعرْشه

الفصْلُ في الشِّعْرِ القريحةُ...

يا مُغفَّلنا العجيبْ