ياليتني ما اخترتُ درْبَ الشِّعْر،
أو ترحاله،
أو رفْقةَ الشُّعراءِ
ما أنْصفوني مرَّةً،
ما أكرموني لو نزلتُ منازلَ الغُرباءِ
فإذا سلِمْتُ مِنَ الجحيمِ؛
فما سلِمْتُ هناك من شيطانهمْ
ومِن انتقام منصِّةِ الجُهلاءِ
وصريعهُمْ يومًا أنا
فوصيَّتي لبراعم الفُصحاءِ
لا تحذروا في السَّاحِ..
غيرَ مكائد الشُّعراء.