تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

لو لاعبٌ

فوق النّجيلِ غدًا تهاوى،

أو سقطْ

سيقامرون بموتهِ

صورٌ ستُأْخذُ للجميع،

وتُلْتقطْ

لتسابقوا في نقْلِ أخبارِ الوفاةِ،

وسرْدها

سيجهزون ردودهمْ،

إعلامهمْ

والسَّبْقُ طبعًا لا يُحلِّلُ،

أو يُحاسبُ مَنْ يُخمِّن،

أو ربطْ

سيرددون بأنَّه:

قد داهمتهُ سكْتةٌ قلْبيَّةٌ

أو رُبَّما من دورةٍ دمويَّةٍ

حتمًا هبطْ

سيرددون بأنَّه:

لو كان في تدريبنا

بلع اللسانَ؛

فكيف أهملهُ الطبيبُ؛

وما لطبٍّ في التَّداوي قد غلطْ؟

سيجهزون شهودهمْ

زملاءه،

كلّ الفريق،

ويأخذون عزاءه

من أهْلهِ

فالموتُ دومًا مُسْرعٌ ما تلكَّأ،

واشترطْ

دمْعُ العيون مع الفؤادِ لهُ توحَّد...

واختلطْ

إنْ كان مات مُهاجمٌ

من قبْلهِ

في نفس دائرة الهروبِ...

فدمْعُ ملعبنا سخطْ

مِنْ نفس مشْفانا القديم مُراسلٌ

ينْفي التَّخاذلَ دائمًا

فالموتُ دومًا مُسْعفٌ

عمنْ سقطْ

فسرادقُ المعزْى المهيبُ فلن يُغيِّرَ ما جرى

يبقى العزاءُ كغايةٍ

شرفًا فقطْ