تخطَّ إلى المحتوى

ظنت بأني في المشاعر أهوج

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ظنّت بأنّي في المشاعرِ أهوَجُ

أهتمُّ بالشّكلِ الجميلِ وألَهَجُ

فتزيّنَت حتى أتيتُ فأبدعَت

في عَرضِ ما ظنّت يَسُرُّ ويُبهِجُ

وتعجبّت فالعرضُ مَرَّ كغيرهِ

ممّا يَمُرُّ ولا أكادُ أُعَرِّجُ

قالت لعلكَ لا تحبُّ سوى التي

خرجَت كما الغِربانُ تَضحى تُدلِجُ

أرغبتَ في النّسوانِ وجهًا مظلِمًا

ورغبتَ عمّن تشتريكَ وتَغنَجُ

فأجبتُها إنّ الزّواجَ مقدّسٌ

والسِّترُ فيه مكرَّمٌ ومتوَّجُ

فالشّهدُ يحلو في خليّةِ نَحلهِ

أما الذي يُغري الذُّبابَ فيَسمُجُ

قالت فإنّك شاعرٌ مُتَحَرِّجٌ

عجبًا لمن للشِّعرِ قالَ ويَحرَجُ

فالشّعرُ كالشّيطانِ يسكنُ أهلَهُ

من كان يسكنهُ الخسيسُ سيخرجُ

فطلبتُ منها أنْ تغسّلَ وجهَها

فتصليَ الوقتَ الذي قد يَخرجُ

فأزلتُ عنها بالصلاةِ غرورَها

وبدا عليها غيرَ ما تتبرَّجُ

ووهبتُها المرآةَ تنظرُ شكلَها

وتقولُ تَعسًا للذين تزوّجوا