قالت وداعًا عن لقاءِ لقائي
فلقد أُصِبتُ ولن تصابَ بدائي
ستكونُ كالحمّى التي عاشرتُها
وكأنها الأحشاءُ في الأحشاءِ
رُحْ يا حبيبُ فلن أعرّضَ حُبَّنا
للموتِ عِشْ يا حُبُّ في الأحياءِ
فبكت وكَفّت كفَّها فأخذتُها
ومسحتُ دمعًا حارقًا ببُكائي
وأجبتُها أنّي أُصِبتُ بدائِها
والبعدُ عندي أدوأُ الأدواءِ
قالت تَعِستَ أيا شَقِيُّ فإنني
قد كنتُ أكذِبُ قلتُ ذاكَ دوائي