سرَى القلبُ يفري البِيدَ يبغي أحبَّةً
لهم في محاني أضلعي موطنٌ رَحْبُ
فآهٍ لأيامٍ تقضَّتْ بقُربِهم
ومجلسُنا زاهٍ ومنْهلُنا عَذْب
لئن حُجِبوا عني فقد أصبح الهوى
يُمثِّلهم عندي كأنْ لم تكنْ حُجْب
فكم ليَ من شكوى إليهم بعثتُها
وعَتْبٍ فلم تُجْدِ الشكايةُ والعَتْب