يا حبيبي هكذا آليت إلا أن أكونْ
فأنا ومضٌ وبعضٌ من متاهات الفنونْ
أرسمُ الأحرف فوق الغيم، فوقَ
البدرِ والزهر الحنونْ
أينما طافت بفكري هاتفاتْ
وأنا بين سحابات الخيال الدافقاتْ
تحتويني في رُباها الناضراتْ
أُمسِكُ الفرشاةَ نشوى
عالمي سحرٌ نديٌّ وفتونْ
من ضياءٍ يوقدُ المستورَ
من نبع الأتونْ
أتعرّى من همومي
أطلقُ الأشعارَ ترعى
في الحنايا بسكونْ
وأصوغُ الأحرفَ الحيرى
بأهدابِ الجفونْ
إنْ أهلّتْ
تحتويني في رباها
هكذا شعري يكونْ!