تخطَّ إلى المحتوى

إن فاض بي الوجد

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

إن فاض بيَ الوجدُ

وناح حزينًا قيثاري

وشدا

وترنَّم في الدوْحِ بأشعاري

فأنا

أنا راهبةٌ في مِحراب الفنِّ

أقدِّم أجملَ أزهاري

أنا روحٌ

هامت وتغنَّتْ

بالعشقِ

وباحت أوتاري

إن أشقاني قلبي وألم بي الهمُّ

وأغشى إبصاري

ويمور بيَ القاعُ

بثورة إعصاري

فأنا

أنا رؤيا

تاقت واحترقتْ

بخيالٍ حلَّقَ

في عتمة أقماري

يحتدم الأمسُ

مع الحاضرِ،

لكني بالحب

أسيرةُ أقداري

إن طال بيَ السهدُ

وأرّقني ليلٌ بسكون الأسرارِ

وضجيج الإيقاع يموجُ

بحانةِ أفكاري

فأنا

أنا طيفٌ

يشدو منطلقا

يتجول عبر الدنيا

في رحلة أسفارِ

يصطخب الوهمُ

مع الواقعِ

لكني بالحلمِ

أواصل إبحاري

إن ضاق بي الصدرُ

وأسلمني يأسي لمنافي الإنكارِ

حيَّرني قلمي بدروب الفكرِ

وقيْدُ الآسارِ

فأنا

أنا نبضٌ

يتوهَّج مشتعلا

يخترق الغيم وستْرَ الأغوارِ

تتلاطمُ أحزاني

مع بسمةِ أفراحي

لكني

بدوام الإصرارِ

ستعود

وتشرق شمس نهاري