تخطَّ إلى المحتوى

في العلم والأخلاق والأدب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

في العلم والأخلاق والأدب

يا صاحبي ما رمتَ من أرب

فالزم ذوي علمٍ ومعرفةٍ

تسلم من الزلات والعطب

واصحب ذوي الأخلاق بينهمُ

ليس ابنُ آدم ذو الهوى بنبي

كم عالمٍ ما كان ذا خلق

لم يمش خلف السادة النجب

فانفضَّ عنه الناس منفرداً

بعد الذي قرؤوه في الكتب

لم يسمعوه وكان واعظهم

يوماً بنصح منه في الخطب

ما عالِمٌ إلا الذي اقترنت

أقواله بالحلم والأدب

صلت قوافي الذكر إذ خشعت

فاسأل عقيلاً عنه عن كثب

ينبيك عمن في الصلاة أتى

مَن نال بين الناس من رتب

ينبيك عن علم القطيف ومن

قد كان منها كاشف الحجب

يبدي الحقائق بعدما خفيت

عن باحثٍ عنها لِذي طلب

حتى بدت للنور كاشفةً

ستر الدجى في ومضة الشهب

القول صدق لا خفاء به

ما فيه من زيفٍ ولا كذب

والفعل ممن رام خير هدى

بين الذين أبَوه فعل أبِيّ

يأبى الخضوع لرافعٍ يدَه

أو شاهرٍ للبُتر والقُضب

نال الإبا من سيد خلُدَت

ذكراه ما مرت من الحِقَب

صلى عليه الله ما طرفت

عين بأرض الفرس والعرب