ميشائيلٌ لاقى جُوْدي
فزها فرَحًا حقلُ ورودِ
وتعالتْ ضحِكاتُ تلالٍ
وتتالتْ رنّاتُ العُودِ
وأيادٍ صاغتْ لوحاتٍ
عنها غابَ صقيعُ جُمُودِ
ودوالٍ نهضتْ مانحةً
في حُبٍّ أجملَ عُنقودِ
وشفاهٌ صرختْ لاعنةً
شيطانَ الأيّامِ السُّودِ
ما أحلى الدّنيا إذ تعطي
لمُحبّيها فيضَ سُعُودِ
مُبطِلةً سُمَّ ثعابينٍ
كاسرةً أضلاعَ حَسُودِ
جامعةً أحبابًا بعُدوا
ومهشِّمةً رأسَ صُدودِ
ما أحلاها ليستْ تُبقي
بين النّاسِ رسومَ حدودِ
يا ميشائيلٌ يا جُوْدي
هيّا فمعًا نحوَ صعودِ
دُوما في عزٍّ للمولى
قولاها شكرًا بسجودِ
إلى العروسين ميشائيل وجودي ابنة أخي أديب بمناسبة زواجهما في ٢٠ / ٦ / ٢٠٢٦