تخطَّ إلى المحتوى

ما حلم بلقيس يعيد لقاءنا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ما حُلْمُ بلقيسٍ يعيدُ لقاءنا

إني وقيس قد ألفتُ جفاءنا

ما في الورى من قصةٍ لا تصطفي

ذكرى الهوى، والحب كان عزاءنا

أترى سيبعث هدهدي طوقَ السلا

م، ويستعيد بفجرِ يومٍ حاءنا؟

مالي وخاتمكَ الشهيدُ بِخنْصَري

هزّ البحور، إذ استباح شقاءنا

نازلت ذكرى اللابقاءِ بجنَّتي

تفاحتي بالنَعْم تردي لاءنا

صبح القداسة والنبوءة زائل

كم ذا يحاول أن يكون مساءنا

كل الصعاليك استوَوْا في صفنا

ضاعت تكابيرٌ بعيدٍ جاءنا

والسندباد هنا قضت أسفاره

ما بعد وزر ثم وزر ساءنا

جرحٌ تأبّط شرَّهُ يا ليلتي

هل لي ببدر كي يبلسم داءنا

آه تطاردني القوافي كلّما

آنست نارا، ثمَّ حزت رثاءنا

ألفٌ ولامٌ في الحروف مِظلَّة

ما بعد صمت كل جهل شاءنا

قل للتي قد شمَّرت عن ساقها

الحكم بات مخضِّبا حنَّاءنا

زبدٌ هنا يجلو، ببحرٍ سافرٍ

والماءُ باتَ معكَّرا يا ماءنا

هزي أيا عذراء نايَ خصوبتي

فقد استفاقَ الشعرُ رام نداءنا

الجبُّ ضيَّع في النوازل طِفلَه

ما من عزيز يستحقُّ ولاءنا

صارَ القميصُ مزيَّفا يا خلَّتي

ما كُلُّ بُشرَى تستطبُّ دماءنا

كنْهُ البيان مشرّد في نسوة

قطّعن أيديَهن يا حواءنا

فعل المضارع قد تجرّد خائنا

لا ينتقي صفر المحبة تاءنا

عشتار في كبد المواجع قلّدت

وصراخ إيزيسٍ يلُفُّ عناءنا

فيضٌ من التعبير يلوي خاطري

بيت الغواية يستذلّ نساءنا

اليمّ بات مطوفنا بوليده

فرعون جاء لكي يصونَ بلاءنا

يُتم البراءة في الحنايا راجفٌ

ورياح بسملة تهز دعاءنا

والبيعة الكبرى تضيع،أضاغها

إسراء من أمسى يضيع سماءنا

من لي وقافلة القصيد تبيعني

صارت بتأتأتي تشنّ مِراءنا

تاهت حروف الأمنيات بجنتي

يا ويح قلبي إذ أضعتُ حِراءنا

إثم جرى فوق اليراع محلّقا

ألحانُ ليل يستبيح غناءنا

صبّي الختامَ على شفاهِ قصيدتي

فالشعرُ أمسى بالشحوبِ وبَاءنا