القوامُ يأتلقُ
والوشاحُ والحدَقُ
والنّسيمُ غازَلَها
والسّماءُ والأفُقُ
فارتَدَيْتُ قافيتي
واحتفى بيَ الوَرَقُ
واليراعُ سافَرَ بي
حيثُ يُرتجى العبَقُ
في أتونِ نظرتِها
تَسْتَلِذُّني الحُرَقُ
إنّني وأغنيتي
صاغَ لحنَنا القَلَقُ
فاقتضبتُ بوحَ هوىً
كِدتُ مِنهُ أختنِقُ
أحرفي إذا أرِقَتْ
لا يَمَلُّها الأرَقُ