جمالٌ يُطوقُني رغم شيبي
ونظرةُ عشقٍ بصمتٍ أُخبي
إداري وأخفي أماني اللقاءِ
وأمسي بليلٍ بنشوةِ صبِّ
أبوحُ بعينيّ عشقاً ووجدا
فليتَ ندائي وبوحي تُلبي
وليت حروفي تُترجمُ صمتي
لتدري بأني أهيمُ وربي
تُطاردني وتجوبُ بعمقي
وتسري دمائي بقلبي ولُبي
تلاحقني في دروبي فأمسي
غريبا أداري هيامي وحبي
فمن أين جئتِ لتحيي فؤادي؟
كأنك نورٌ سطعتِ بدربي
تعالي فعندي جنونُ الغرام
وإياك خوفا وكوني بجنبي
وغوصي بعمق قصيدي وغني
بحورَ الكلام وذوبي بعذبي
فمعبدُ عشقي يضجُّ بشوقي
أرتلُ فيه تراتيلَ قلبي
وأغفو يُراودني طيفُ وجدٍ
فأصحو وحيدا وما أنت قربي