تخطَّ إلى المحتوى

ما في الجبة إلا أنت

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

ما في الجُبّةِ إلا أنتِ

وما في الجُبّ سواي

يا رئة الشوق ال تتنفس في ليل البُعد أساي

يا أخر قافيةٍ للحبّ

وأوّل حرفٍ في معنايْ

أقسم ما في الجُبّة إلا أنت

وما في الجُبّ سواي

يا امرأةً

حملتها ريحُ العُمر إليّ على قلقٍ

قولي للمركبِ

كيف يكون البحرُ بلا ميناءْ

وكيف يكون الليلُ بلا قمرٍ

ويكون الناسُ بلا أسماءْ

قولي للأشرعة المثقوبة كيف تكون الرحلةُ

محضَ مغامرةٍ

ويكون الموجُ بلا موجٍ

والماءُ بلا ماءْ

قولي لي كيف أسافر عنك

وفي عينيّ أعاصيرٌ هوجاء

يحملني الدمعُ إليكِ

فقولي للدمعة

أن لا تنزفَ وجهَكِ كلّ مساء

يا امرأةً

تمتزج على شفتيها الأزهارْ

ويقترف بعينيها الصبحُ جنايته

ويُساورها عن قلم الكُحل

ولون "الحومرة"

كلّ نهار

ما زلتُ أسافر منك إليكِ

وأحمل وجهك

في كُتبي

وأراودُ عنكِ حروفَ الشرطِ

وتاءَ التأنيثِ

ونونَ النسوةِ

والألفَ الفارقةَ

وألفَ الاثنين

وأكتبُ اسمكِ فوق الشاطئِ

أخبرُ عنك المصطافينَ

وأسأل عنك الصيّادينَ

وأقرأُ للسمك الأشعارْ

يا امرأةً تتقنُ فنّ الهربِ

كما تُتقنُ فنّ الإغواءْ

هل أبحثُ عنك وأنتِ أنايْ

هل أرحلُ عنكِ وأعلمُ أنّكِ

حاضرةٌ في رجعِ صداي

يا امرأةً تخشى البوحَ وتعلمُ

أنّ الهمسة حُبٌّ

واللهفةَ حُبٌّ

و"صباحكِ ريحانٌ"

حين أُسرِّبها لك سرّاً

كلّ صباحٍ

حُبّْ

وبأني ما زالت تسكنني منها ضحكتها

وأهيمُ

أهيمُ بنظرتها

قولي لي لو كذباً

أنّي ما زلتُ مقيماً فيكِ

أحتلُّ تفاصيلَك في ذاكرة

الشوقِ

وأنّك تحتفظين إلى الآنَ

بأوراقي ال حملتْ ذات رحيلٍ

حُلُما مصلوبا فوق رصيف

خُطايْ

فأنا أقسمُ

أن لا امرأةً في الجُبّةِ إلا أنتِ

وما في الجُبِّ سواي