أهواك كأني من زمن
أشتاق إليك بلا سببِ
وأراك بمعظم أحلامي
كالشمس تطل من السحب ِ
من قبل وجودي في الدنيا
من بدء الأرض من الشهبِ
من أزل الكون تلاقينا
في عمق الزمن أوالحقبِ
وجهك أعرفه أعشقه
صوتك أذكره وا عجبي
شفتاكِ وروحي بينهما
ورؤى تاريخي المضطرب
ويلي هل كنا في أبدٍ
شقين لروح مغتربِ
إني أعرفك أجيبيني
يا توأم عمري المحتجبِ
وأحس بدفئك يسري بي
إن سرت وحيداً في الدربِ
أنفاسك تلفح لي وجهي
في الليل كأنك في جنبي
أقرأ أفكارك عن بعدِ
وأخاطب روحك في قربي
لا أدري كنه علاقتنا
وحنين القلب إلى القلبِ
أستيقظ فجراً فأراك
في ألق النور على العشبِ
في صمت الغابة المحك
في عطش الأرض إلى الخصبِ
في ظمأ الطفل إلى ثديٍ
معطاء يمنح في حبِ
صليت لأجل تلاقينا
ووهبتك روحي فاقتربي