تخطَّ إلى المحتوى

أرق الجفن في الكرى فاستفاق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أرق الجفنُ في الكرى فاستفاقَ

شاعرٌ يرسل الندى رقراقا

ويخبّي الحروف في زقزقات ال

طّيرِ حتى تُري العيونَ اشتياقا

كلما حنّ للقاءِ فؤادي

أيقظ الطفلَ فيه كي يتشاقى

وأعار الصباح منكِ ضياء

وسقى الورد منك كأسا دهاقا

يا بنةَ الصيفِ، كيف لي أن أداري

كِ وقلبي يزداد منك احتراقا

كيف أغفو؟ وفيَّ منك حنينٌ

وهمومٌ تُغالبُ الخفّاقا

وجفانٌ قد أرّقتها ليالٍ

ودموعٌ تراوح الأحداقا

علليني فإنّ مثلي حريٌّ

بوصالٍ، وبادليني العناقا

وامنحيني من وجنتيك شرابا

يُبرئ السُّقمَ، طيبا ترياقا

يا "سقى اللهُ" حين كنّا جميعا

نملأ العمر صُحبةً ورفاقا

قبل أن ينفث الزمان علينا

منه صدّاً وفُرقةً وشِقاقا

فافترقنا، كلٌّ مضى في طريق

يذرف الدمع هاملا مِهراقا

غير أني ما زلتُ أحملُ عيني

كِ مسيحاً يطارحُ الآفاقا

ويسوقُ الغرام فيك قصيداً

كلما شاقه الحنينُ استفاقَا