غصنُ الحياة نديٌّ
من ظمئنا في الطِّلابِ
عينُ الحياةِ أراها
تَعِلُّة الهيَّابِ
فمنْ أبثُّ حديثي
وأين أزجي ركابي
ولا تؤثر آهي
ونظرتي في حِجابِ
فزمزمن في غناء
واخفض نواحَ الرَّباب
فلا تزالُ طيورٌ
تنوحُ تحت نقابِ
أهلُ الحجازِ تولوا
قوافلي بسلابِ
حبيبنا عربيٌّ
فلا تفُهْ بعتابِ
بوزن عُجم وهند
لا تبغ وزن خطابي
فأصلُ هذي الآلي
بالليلِ دمع انتحابي
هلمَّ فالراح عندي
من دنٍّ عالي الجنابِ
وخمرة القول أصبى
من خمرة الأعنابِ .