تخطَّ إلى المحتوى

غفا الكون الا من دخان وحالك

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

غفا الكون الا من دُخَانٍ وحالِكِ

يمور بأرواحٍ حواشٍ حواشكِ

وإلا من الأرواح أنى تكنَّهت

هفَوْنَ لميقاتٍ لخلق درائك

وعسعس حتى إذ تنفس أشرقتْ

دراريْ، وفي التسيار شتى الحبائك

سَبَحن وقد شقَّ السديمَ شموسُها

ونِضوٌ كعرجونٍ، وشُهب السوامكْ

هل الشمس أمٌّ والنجوم بناتها

أم الشمسُ من أمِّ النجوم الشوابك

ومنها لها التأجيج أصهر ذوْبَها

وديقة لفحٍ من سموم وصائك

فما كُوِّرتْ إلا بتقدير قادرٍ

ولا انتثرتْ إلا بتدبير مالك

فما النور والظلماء إلا خلائفٌ

يكرّان كلٌّ من أخيه المباوك

ومن لُجّة الآباد سارا لآبدٍ

سراعًا وإلا في سُرى المتساوك

تُرى هل هما سارا إلى غير غايةٍ

دؤوبين أم هل مُستقرٌّ بنابك؟

فما في السموات العلا غير مدركٍ

ولا الأرضُ تُجلى للعقول الضرائك

وقيل ائتيا طوعًا إلينا فلبّتا

على غير كرهٍ في سُرى المتدارك

وفُتِّقَتا من بعد رتقٍ وأُدحيت

وجيءَ بمن في الأرض من كلّ سادك