حيِّ الصليبَ بمحض الودّ يا قمرُ
وأنبئ القوم ما أوصى به عمرُ
وذكّرِ الناس ما جاء النبيّ به
من بعد ما جاءتِ الآيات والسور
فيم احتباسي لنبراسي وقد ذهبتْ
بي الشجون شؤونُ الدهر يزدهر
طال اعتقالي له والنار في كبدي
أمسى لها دمع عيني وهو منسجر
وكلما جال فوق الطرس قلت له
إكبح جماحك إن الأفق معتكر
حتى صفا الأفق وانجابت غياهبه
وتم للوفد ثَمَّ النصر والسفر
أهل ا لكتاب تعالوا نحن يجمعنا
إلى عبادته سبحانه وطر
مَن قدَّس البيت قد قضّى مناسكه
ومثله طائفٌ منا ومعتمر
ما الدين إلا سبيل الخير نسلكه
ومن يضلّ فذنب ليس يغتفر
فلست أعلم جنات النعيم لمن
ولست أدري لمن قد سُعِّرت سقر
كلّ يسبح باسم الله وهو على
يقينه ولقاء الله ينتظر
وعاهد الشيخ قسٌّ في كنيسته
وعاهد القسَّ شيخٌ طبعه الخفر