عشرون عاما قد مضت منذ افترقنا.. لم أرَكْ
لكنني ما زلت أحيا بالتذكر والتمني
مهما تغب عني
فإني سوف أحيا أذكرك
عشرون عاما والجراح عصية لا تندمل
جرح يغور بداخلي
أجتر صبري لا أرى في الأفق بارقةَ الأمل
لكن آلامي الصبيةً لم تزلْ
تنمو وتكبرُ..لا يريدُ أوارها أن يضمحل
ألمٌ ألمْ
هذي المواجع في عروقي تشتعل
ذهب الكرى والليل حل
لكنني مما أعاني لم أنم
ألمٌ..ألمْ
ما للسعادة لا تتم؟!