كُتِبَ الموتُ علينا فهلُمِّي
قبلما يهتِفُ ناعِيهِ علينا
واصْنعي المعروفَ دوماً لا تُبالي
إنْ وشَى واشٍ رمى الحقدَ إلينا
وأجيبي ما طلبْنا إنه أصبحَ
حقًّا مستحقاً بل ودَينا
أتهُبِّينَ سريعاً لِسوانا
ولنا يا أختُ تمشين الهوينا؟!
إن للحقِّ أواناً إن تعداه
تلاشى صار أوجاعاً وبيْنا