تخطَّ إلى المحتوى

تراك ركبت في بحر وشوقي في الهوى أبحر

غير معروف

١١ بيت

النسيب

تُراكَ رَكبت في بحرٍ /وشوقي فِي الْهوى أبحرْ

وجئت إليّ تدفَعُني/ إلى موْجٍ هو الأخطرْ

نسيمٌ جاء يحملني /يرفرفُ بي إلى عبقرْ

ولا أدري بِما قالوا / ولا أخشى ولا أحذرْ

وضعتُ لقبلتي وجهاً /يضيء الليل بل أكثرْ

أسبح خالقي دوماً / أعظّمُ فيك ما صوّرْ

كأني بالثرى نبتٌ / بوجهٍ لاح قد أزهرْ

كطعم الشهد منطقها/ يذوب بنا كما السكرْ

كلامٌ قصده واضح/ بإيجازٍ إذا تُخبرْ

لها تغريد بلبلةٍ / تُلاعبُ غُصنها الأخضرْ

يطيرُ الحلم مبتهجاً / إلى وطنٍ هو الأكبرْ

يزيد الهم أحياناً / ويهرب عندما تَظهرْ

وأعجب من برائتها /اذا رسمت على الدفترْ

سلالُ الورد تحملها / فتاةٌ شعرها أحمرْ

بقصرٍ فيه ألوانٌ / وشمسٌ لونها أصفرْ

تقول بحيرةٍ دوماً / أما جئت لكي نبحر

وأكتب قولها حُزني/ على الشطآن بالأسطرْ

يعود الماء يمسحه / يلاطفُ دمعتي تَفْترْ

تقول وصوتها أملي / على قلبي ألا أصبر ؟

وإن أعطيت مغنمةً / على صبري ألا أشكر ؟

سَنُبْحرُ في سفينتنا / إلى الجنات فالنعبُرْ