وسألتُ عنك الليلَ قال تركتهُ
في صمته يبكي على ذكراكِ
لا شيء يؤنسه سوى أشعارهُ
تلك التي من نخبها أهداكِ
ومفارقٌ للأنسِ لا يحلو له
صوت إذا ماكان صوت نِداكِ
يحنو عليه الناس من نظراته
تلك التي في حزنها واراكِ
ويراك في كل الوجوه وكلما
نادواهدى عرضتْ له عيناكِ