في فرصة العيد لمّا
مرّت علينا شهورْ
ونحن في الدرس إلا
متى دعانا الفطور
سار القطار «لصربا»
وفيه كنا نسير
وكان يومًا جميلاً
قد زاد فيه السرور
البحرُ منا قريبٌ
والماء ثم الزهور
وليس هذا عجيبًا
ففي القطار بُدور
هُنَّ جذبنَ المياهَ
وما حوته البحور
وحبّة خلت قلبي
لنقد تلك الطيور
ولست أنسى فتاةً
قالت لنا «بونجور»
أجبت إذ سألتني
عن صنعتي «دكتور»
قالت فعالجْ فؤادًا
فقلت أمرٌ عسير
قلبي أسير هواك
ومعْ سواك أمير
بقيت حتى دعانا
من القطار الصفير
علمتُ أن التنائي
قد جاءنا والمسير
فغبتُ عنها ولكنْ
قلبي لديها أسير