تخطَّ إلى المحتوى

رمضان عاد يمدنا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

رمضانُ عاد يمُدُّنا

بعَطَائِعه فهو الوَهوبْ

حطَّ الرِّحالَ بحينا

وسما برَوْضَاتِ القُلوب

الناسُ من نَفَحاتِه

فَتَحوا لبَذْلهمُ الجُيوبْ

واسْتَمْسكوا بتلاوةٍ

للذِّكْر رَقَّتْ في القلوب

كي يجْعلوا حَسَناتِهم

قصْداً لتَكْفِيرِ الذنوب

يا شهْر شهر النَّصْرِ والْ

فُرقانِ في صَدْ الحُروبْ

أيَّام بدرٍ عندما

دُحر العدوُّ على الدُّروب

وأَحَاقَ بالكُفر انْهِزا

مٌ شَلَّ أَوْهام الكَذُوب

فامْتدَّ نورُ الحَقِّ وارْ

تدَّت عهودُ للغروبِ

طعْنٌ سِجال كان أشْ

عَلَ كلَّ نارٍ للخُطُوب

وصِراعُ شِرْكٍ قادَهُ

من صَابَروا رغْمَ الكُروب

حتى سطوع النور في

فَضْحِ المخازي والعُيُوب

وَبعالَم الإيمانِ كَشْ

فٌ بالمَنابر للغُيُوب

فَاحَتْ بعطرِ سَلامِه

كلُّ المَعَابِدِ بالطُّيُوب

وقُدومُ عِيدٍ حَفَّنا

بالبِشْر واللَّحْنِ الطَّروبْ

هَبَّتْ لبسْمَة ثَغْرٍه

ريحُ الصَّبا كلَّ الهُبُوب

فأَعِدْهُ في كرَمِ الرِّضا

يا ربُّ من خيِرٍ يؤوب