تخطَّ إلى المحتوى

كفى العلم أن أعيا اللسانين حمده

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

كفى العلمَ أن أعيا اللِّسانين حمدُهُ

وناءَ بفرسان البلاغة حدُّهُ

وليست يدُ الإنسان مهما تطاولت

ببالغةٍ من أمره ما تودُّه

فحظ الورى من صيِّب العلم قطرةٌ

وسلواهمُ من طيفه اللدْنِ وعْده

يزيد جلالُ العلم ما ازدادَ منعةً

ويحلو عذابُ النفس ما ازداد صدُّه

وكلُّ امرئٍ تصبو إلى العز نفسُه

يهون لدى غول المعارج جهده

جرى قلمُ الرحمن بالعلم فاسْتقَى

بمورده الأسماءَ آدمُ عبدُه

فشعَّتْ على الأكوان لألاءُ شمسه

وطوّقَ لبّاتِ الخلائف عقْدُه