تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

مَنْ أنتَ؟

طاولةٌ تتنقّلُ

بين الداوئرِ

مملوءةً بالتواقيعِ

كانتْ خطاكَ سماءً

فمَنْ ضيَّقَ الخطوَ..؟

ها أنتَ ؟ في أولِ الصبحِ ؟ تصعدُ للرفِّ

في آخرِ الظهرِ ؟ تهبطُ بين الأضابيرِ

نحو صهيلِ الشوارعِ..

منكفئاً

يَتَعَقَّبُكَ الندمُ ؟ الظلُّ

والدائنون الذين ينامونَ بين جفونِ القصيدةِ

والراتبِ المتآكلِ

؟ كالعُمرِ ؟

كان النهارُ اصطفاقَ النوارسِ في البحرِ

مَنْ علّقَ البحرَ

في لوحةٍ

خلفَ كرسيّهِ

واستدارَ يُسائلُ هذا الموظّفَ ؟ قلبي

الذي يتأخّرُ عن موعدِ الحافلةْ

لأنَّ النوارسَ تصحبهُ

؟ في الصباحِ ؟

.. إلى البحرِ

أَيّها القلبُ

يا صاحبي في الحماقاتِ

يا جرحَ عُمري المديدْ

أنت بادلتني الحُلْمَ ؟ بالوَهْمِ

ثم..

انحنيتَ..

ترتّقُ ظلَّكَ في الطُرُقاتِ

أنتَ أَوْصَلْتَنِي للخرابِ

وسمّيتهُ {وطناً}

ثم بيتاً؟

فنافذةً نصفَ مفتوحةٍ

أنتَ ضيَّعتني؟

ثم ضعتْ