مَنْ أنتَ؟
طاولةٌ تتنقّلُ
بين الداوئرِ
مملوءةً بالتواقيعِ
كانتْ خطاكَ سماءً
فمَنْ ضيَّقَ الخطوَ..؟
ها أنتَ ؟ في أولِ الصبحِ ؟ تصعدُ للرفِّ
في آخرِ الظهرِ ؟ تهبطُ بين الأضابيرِ
نحو صهيلِ الشوارعِ..
منكفئاً
يَتَعَقَّبُكَ الندمُ ؟ الظلُّ
والدائنون الذين ينامونَ بين جفونِ القصيدةِ
والراتبِ المتآكلِ
؟ كالعُمرِ ؟
كان النهارُ اصطفاقَ النوارسِ في البحرِ
مَنْ علّقَ البحرَ
في لوحةٍ
خلفَ كرسيّهِ
واستدارَ يُسائلُ هذا الموظّفَ ؟ قلبي
الذي يتأخّرُ عن موعدِ الحافلةْ
لأنَّ النوارسَ تصحبهُ
؟ في الصباحِ ؟
.. إلى البحرِ
أَيّها القلبُ
يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عُمري المديدْ
أنت بادلتني الحُلْمَ ؟ بالوَهْمِ
ثم..
انحنيتَ..
ترتّقُ ظلَّكَ في الطُرُقاتِ
أنتَ أَوْصَلْتَنِي للخرابِ
وسمّيتهُ {وطناً}
ثم بيتاً؟
فنافذةً نصفَ مفتوحةٍ
أنتَ ضيَّعتني؟
ثم ضعتْ