أَلَا أَبْلِغْ بَنِي تَيْمٍ رَسُوْلًا
فَإِنِّي قَدْ كَبْرْتُ وَطَالَ عُمْرِي
وَإِنَّ الدُّهْمَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
مُخَيَّسَةٌ لَدَى عُصُمِ بنِ عَمْرِو
وَإِنَّ الدُّهْمَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
مُحَبَّسَةٌ لَدَى عُصُمِ بنِ عَمْرِو
وَطَارَ بِهَا بَنُوْ خَشْبَانَ عَنِّي
بِأَفْرَاسٍ لَهُمْ حُوٍّ وَشُقْرِ
وَأَرْمَاحٍ لَهُمْ سُمْرٍ طِوَالٍ
كَأَنَّ كُعُوْبَهُنَّ حَبَابُ قَطْرِ