تُشَككُ في اشتياقي لا تراني
إذا نام الأنامُ، وصرتُ وحدي
فأنثر ذكرياتِكَ في فِراشي
وأنثر بينها دمعي ووجدي
كأنّ الدمعَ عِقْدٌ حولَ جفني
إذا ما لُحْتَ لي ينحلُّ عقدي
سلامي كلما آنستَ طيرًا
يغرّد بين أشجارٍ وورد
إليكَ عليكَ من ربّي أمانٌ
ومن حبّي وأذكاري ووِردي