طَرَقْتُ بابَكَ لا زوراً ولا ملَقا
فاقْبَلْ ضراعةَ عبدٍ تائبٍ طَرَقا
يا مَنْ إليه وجيبُ القلبِ يحْمِلُُني
وفي الفؤادِ لظىً أذكتْ به الحُرُقا
أتيت أحمل أوزاري على عُنقي
أنا المتيّمُ فأرْحمْ عاشِقاً عَشِقا
وما جحَدْتُ نعيماً أنت مسبِغَها
ولا لغيرك أشكو عارضاً طَرَقا
يا مُلبسي ثوبَ النعيمِ تَكرُّما
نَعْماكَ مرسلةٌ كالوَدْقِ إذ غَدَقا
آلاءُ فضلك لا يُحصى لها عددٌ
ما بين كافٍ ونونٍ سِرُّك انبثقا
ارحم ذليلا أتى سعياً لتوبته
ووالديَّ... وعبدا تائبا صدقا