تخطَّ إلى المحتوى

أعاني من رهاب مستمر

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أُعاني من رُهابٍ مستمرِّ

وأمضي في الطريقِ المكفهرِّ

إلى بحرٍ بمانيلا جميلٍ

ولكنَّ الشواطئ ليس تُغري

لأنَّ السير فيها ليس سهلاً

فمن يصلُ البحار بدونِ عُسْرِ؟

مَضيقات الطريقِ كضيقِ صدري

وزحْماتٌ تُشابه يومَ حشْرِ

ويسري الموتوسيكْلُ بكل شبرٍ

كما الأسقام في الأجسامِ تسري

مسافاتُ الطريق لربع يومٍ

كما لو أنها مليونَ شهرِ

ولستُ مصدقاً سأعود حيّاً

من اللطْماتِ في دربٍ كَوكْرِ

ولم أرَ شاطئاً في الأرضِ وازى

شواطئ جُدة ودبيَّ عمري

ولكنْ ليس لي فيزا إليها

برغمِ محبتي للكل تجري

ولم أملك سوى في مصرَ بيتاً

هناك جعلتُ مطروحاً مقرِّي

لذا أرجَعْتُ للمطروحِ سيري

أهيمُ ببحرها الساجي المُسِرِّ

وفيها سوف أقضي خيرَ عمري..

وفيها وحدها أختارُ قبري