تخطَّ إلى المحتوى

تذكرت إذ كنت طفلا صغيرا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تذكّرت إذْ كنتُ طفلاً صغيراً

ركبتُ القطارَ سعيداً قريرا

جلستُ أشيم جمالَ الجبالِ

وسحرَ صبايا يُضاهين حُورا

وكان الجمالُ عجيباً، وأبنا

ءَ رِحلتنا يُدْمنون السُّرورا

وواحدة بين تلك الصبايا

تُضَيِّفني سندويتشاً نَمِيرا

أكلتُ.. ولما رأتني أريد

المزيد، أضافتْ إليّ الكثيرا

لقد أشبعتْني طعاماً لذيذاً

مُربَّى السَّفَرْجِل كان مُثيرا

لقد صار عمريَ خمسينَ عاماً

وأذكرها.. كيف أنسى الزهورا؟؟

لقد نضّرتْ شاعراً حفِظَتْهُ

ليعطي البريّة شعراً نضيرا

جزاكِ الإله أيا بنتَ خيرٍ

ويا ليت ألقاكِ حتى أزورا

لأعرِبَ عنْ واجبات وفائي

إليكِ، وأفديك مني الضميرا

وليت بوُسعيَ تمييزُ شخص

كِ من غيره... آه كنت صغيرا

فحتى ولو سِرْتِ قربي بحَقٍّ

سأبقَى عن الحق هذا غريرا

ويا ربما كنتِ إحْدى الزميلا

تِ أو جارتي.. لستُ أدري الأمورا

فكيف يتاح الوفاء إليكِ

سوى بدعائي السميعَ البصيرا؟

يكافئ عني ويسدي الأجورا

لمن أطعمتْ شاعراً قمطريرا؟