تخطَّ إلى المحتوى

يسود بمنزلي الرعب

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يسود بمنزلي الرُّعُبُ

وروحُ الشَّرِّ والكُرَبُ

أرَى عينيَّ طائرتَي

نِ كالجمراتِ تَلْتَهِبُ

أرى للقاتِلِ الجِنِّيِّ

ألحاظاً بها الرِّيَبُ

أحالَ لنا النهارَ دُجَىً

نباتُ جفونِهِ الخَصِبُ

وَحَوَّلَ كلَّ حارتِنَا

لبَحْرٍ موجُهُ لجِبُ

أحِسُّ دِماي صفراءً

وما أبداً ستنخَضِبُ

وأنَّ الضَّغط يستولي

على قلبي فيصطَخِبُ

يعيشُ الرُّعبُ في رئتي

ويهجُمُ يَكْسرُ البابا

ويُشْهِرُ سيفَهُ الدامي

ورأسي منه قد شابا

أبَى عقلي يوافق أنْ

ببيتي ما يخيفُ، وما

دليلٌ أنَّ في بيتي

سوى وهْمٍ عليَّ طمَى

طواني الرعبُ يأسرني

وما أنا كنت مأسورا

وصار الوهم يقتلني

لهذا بتُّ محسورا

قديما كنت في الأعلى

ولكنْ صرتُ مدحورا

من البيتِ الذي احْتَرَقَتْ

بهِ أعضاءُ جارتِنا

فغذَّتْنَا بأشباحٍ

تحاربُ قلبَ حارتِنا

لهذا خافقي نادى:

كفَى يا نفسُ تهويلا

وتكراراً وتمثيلاً

لمنظرِها وتطويلا

فهذا الخوفُ ليس سوى ان

عكاسٍ للرُّؤَى الأُولَى